مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 432 من 705

[صفحة 432]

توفّي فيه أبوه- (عليه السلام)- يقول: «إنّا للّه و إنّا إليه راجعون مضى [و اللّه‏] (1) أبو جعفر- (عليه السلام)-»، فقلت (له: كيف) (2) تعلم و هو ببغداد و أنت (هاهنا) (3) بالمدينة؟! فقال: لأنّه تداخلني‏ (4) ذلّة و استكانة للّه عزّ و جلّ لم أكن أعرفها. (5) الثالث عشر: علمه- (عليه السلام)- بالغائب‏ 2435/ 15- الشيخ في «أماليه»: عن أبي محمد الفحّام قال:

حدّثني المنصوريّ قال: حدّثني عمّ أبي قال: دخلت يوما على المتوكّل و هو يشرب، فدعاني (للشرب) (6)، فقلت: يا سيّدي ما شربته قطّ، قال:

أنت تشرب مع عليّ بن محمد، (قال:) (7) فقلت له: ليس تعرف من في يدك، إنّما [يضرّك و لا] (8) يضرّه و لم أعد ذلك عليه. قال: فلمّا كان يوما من الأيّام قال لي الفتح بن خاقان: قد ذكر الرجل يعني المتوكّل خبر مال يجي‏ء من قم، و قد أمرني أن أرصده لأخبره له، فقل لي من أيّ طريق يجي‏ء حتّى اجتنبه، فجئت إلى الإمام عليّ بن محمد- (عليهما السلام)-، فصادفت عنده من احتشمه، فتبسّم و قال لي:

____________
(1) من المصدر.
(2) ليس في المصدر.
(3) ليس في المصدر.
(4) في المصدر: قال: تداخلتني.
(5) دلائل الإمامة: 219.
(6) ليس في المصدر، و في البحار: إلى الشرب.
(7) ليس في المصدر.
(8) من المصدر و البحار.
التالي صفحة 432 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...