العاشر: علمه- (عليه السلام)- بما يكون 2431/ 11- محمد بن يعقوب: عن الحسين بن الحسن الحسنيّ قال: حدّثني أبو الطيّب المثنّى يعقوب بن ياسر قال: كان المتوكّل يقول و يحكم قد أعياني أمر ابن الرضا (1)، أبى (2) أن يشرب معي أو ينادمني أو أجد منه فرصة في هذا، فقالوا له: فإن لم تجد منه فهذا أخوه موسى قصّاف عزّاف (3) يأكل و يشرب و يتعشّق، قال: ابعثوا إليه فجيئوا به حتّى نموّه به على الناس و نقول ابن الرضا.
فكتب إليه و اشخص مكرما، و تلقّاه جميع بني هاشم و القوّاد و الناس على أنّه إذا وافى أقطعه قطيعة (4)، و بنى له فيها و حوّل الخمّارين و القيان إليه و وصله و برّه، و جعل له منزلا سريّا (5) حتّى يزوره هو فيه.
فلمّا وافى موسى تلقّاه أبو الحسن- (عليه السلام)- في قنطرة وصيف-
____________2/ 681 ح 11 و إعلام الورى: 342- عن محمد بن يعقوب- و إرشاد المفيد: 331- باسناده عن الكليني- و كشف الغمّة: 2/ 380 نقلا من الإرشاد. و أخرجه في البحار: 50/ 139 ح 23 عن الخرائج و الإرشاد و إعلام الورى. و أورده في مناقب آل أبي طالب: 4/ 407- 408 و صدره في الثاقب في المناقب: 535 ح 3.
(1) المراد به أبو الحسن الثالث- (عليه السلام)-.