«سوف تردّ عليك و ما يضرّك أن لا تردّ عليك». (1) السابع: علمه- (عليه السلام)- بما يكون 2428/ 8- محمد بن يعقوب: بهذا الإسناد لمّا شخص محمد بن الفرج إلى العسكر كتب إليه بردّ ضياعه، و مات قبل ذلك. قال: و كتب أحمد بن الخضيب إلى محمد بن الفرج يسأله الخروج إلى العسكر، فكتب إلى أبي الحسن- (عليه السلام)- يشاوره، فكتب إليه: «اخرج فانّ فيه فرجك إن شاء اللّه تعالى»، فخرج فلم يلبث إلّا يسيرا حتّى مات. (2) الثامن: علمه- (عليه السلام)- بالآجال 2429/ 9- محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن رجل، عن أحمد بن محمد قال: أخبرني أبو يعقوب قال: رأيته يعني محمّدا
____________و أخرجه في البحار: 50/ 140 ح 25 عن الخرائج: 2/ 679 ح 9 و الإرشاد و إعلام الورى. و رواه في إثبات الوصيّة: 196 و الثاقب في المناقب: 534 ح 2 و مناقب آل أبي طالب:
4/ 414.
(2) الكافي: 1/ 500 ذ ح 50 و عنه إثبات الهداة: 3/ 361 ذ ح 8 و ح 9، و بقيّة تخريجاته كما في الحديث 2427.