مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 427 من 705

[صفحة 427]

«سوف تردّ عليك و ما يضرّك أن لا تردّ عليك». (1) السابع: علمه- (عليه السلام)- بما يكون‏ 2428/ 8- محمد بن يعقوب: بهذا الإسناد لمّا شخص محمد بن الفرج إلى العسكر كتب إليه بردّ ضياعه، و مات قبل ذلك. قال: و كتب أحمد بن الخضيب إلى محمد بن الفرج يسأله الخروج إلى العسكر، فكتب إلى أبي الحسن- (عليه السلام)- يشاوره، فكتب إليه: «اخرج فانّ فيه فرجك إن شاء اللّه تعالى»، فخرج فلم يلبث إلّا يسيرا حتّى مات. (2) الثامن: علمه- (عليه السلام)- بالآجال‏ 2429/ 9- محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن رجل، عن أحمد بن محمد قال: أخبرني أبو يعقوب قال: رأيته يعني محمّدا

____________
(1) الكافي: 1/ 500 ح 5 و عنه إثبات الهداة: 3/ 361 ح 7 و صدر ح 8 و عن إعلام الورى:
341- 342- عن محمد بن يعقوب- و إرشاد المفيد: 330- 331 باسناده عن الكليني و كشف الغمّة: 2/ 380 نقلا من الإرشاد.

و أخرجه في البحار: 50/ 140 ح 25 عن الخرائج: 2/ 679 ح 9 و الإرشاد و إعلام الورى. و رواه في إثبات الوصيّة: 196 و الثاقب في المناقب: 534 ح 2 و مناقب آل أبي طالب:

4/ 414.

(2) الكافي: 1/ 500 ذ ح 50 و عنه إثبات الهداة: 3/ 361 ذ ح 8 و ح 9، و بقيّة تخريجاته كما في الحديث 2427.
التالي صفحة 427 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...