مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 421 من 705

[صفحة 421]

أقرب الناس به عهدا. قال: فقال: «إنّ الناس يقولون لي: إنّه مات») (1)، فلمّا أن قال لي: الناس علمت أنّه هو (2)، ثمّ قال لي: «ما فعل جعفر؟» قلت: تركته أسوأ الناس حالا في السجن، قال: فقال: «أما إنّه صاحب الأمر، ما فعل ابن الزيات؟» قلت: جعلت فداك الناس معه و الامر أمره، قال: فقال: «أما إنّه شوم عليه». قال: ثمّ سكت و قال لي: «لا بدّ أن تجري مقادير اللّه و أحكامه، يا خيران مات الواثق، و قد قعد المتوكّل جعفر، و قد قتل ابن الزيات»، فقلت: متى جعلت فداك؟ قال: بعد خروجك بستة أيّام. (3) الثالث: إخراج الروضات بخان الصّعاليك‏ 2424/ 4- محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلّى بن محمد، عن أحمد بن محمد بن عبد اللّه، عن محمد بن يحيى، عن صالح ابن سعيد قال: دخلت على أبي الحسن- (عليه السلام)- فقلت [له‏] (4): جعلت فداك في كلّ الامور أرادوا إطفاء نورك و التقصير بك، حتّى أنزلوك هذا

____________
(1) ليسا في المصدر.
(2) يعني لمّا نسب ذلك إلى أهل المدينة علمت أنّ القائل هو نفسه- (عليه السلام)- (الوافي).
(3) الكافي: 1/ 498 ح 1 و عنه اثبات الهداة: 3/ 360 ح 4 و عن الخرائج: 1/ 407 ح 13 و ارشاد المفيد: 329- باسناده عن الكليني- و إعلام الورى: 341- عن محمّد بن يعقوب- و كشف الغمّة: 2/ 378 نقلا من الإرشاد.

و أخرجه في البحار: 50/ 151 ح 37 عن الخرائج و في ص 158 ح 48 عن إعلام الورى و الإرشاد، و أورده فى الفصول المهمّة: 279 و مناقب آل أبي طالب: 4/ 410.

(4) من المصدر.
التالي صفحة 421 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...