مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 397 من 705

[صفحة 397]

فقال الراعي: [إنّي‏] (1) أشهد أن لا إله إلّا اللّه و أشهد أنّ محمدا رسول اللّه و أنّك وصيّه، أسألك لما أخبرتني من أين علمت هذا الشأن؟

فقال أبو جعفر- (عليه السلام)-: «نحن خزّان اللّه على علمه و غيبه‏ (2) و حكمته و أوصياء أنبيائه و عباد مكرمون». (3) الحادي و السبعون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس‏ 2405/ 97- عنه: عن أبي الصلت الهرويّ قال: حضرت مجلس الإمام محمد بن عليّ بن موسى الرضا- (عليهم السلام)- و عنده جماعة من الشيعة و غيرهم، فقام إليه رجل و قال: يا سيّدي جعلت فداك، فقال- (عليه السلام)-: «لا تقصّر و اجلس». ثمّ قام إليه آخر و قال: يا مولاي جعلت فداك، فقال- (عليه السلام)-: «إن لم تجد أحدا فارم بها في الماء، فانّها تصل إليه»، قال: فجلس الرجل، فلمّا انصرف من كان في المجلس قلت له: جعلت فداك يا سيّدي رأيت عجبا! قال: «نعم تسألني عن الرجلين؟» قلت: نعم يا سيّدي.

فقال: أمّا الأول فانّه قام يسألني عن الملّاح يقصّر في السفينة؟

فقلت‏ (4): لا، لانّ السفينة بمنزلة بيته ليس بخارج منها؛ و أمّا الآخر فانّه قام يسألني عن الزكاة إن لم يجد (5) أحدا من شيعتنا فالى من يدفعه؟

____________
(1) من المصدر.
(2) كذا في المصدر، و في الأصل: و عيبة حكمته.
(3) الثاقب في المناقب: 522 ح 3.
(4) في المصدر: قلت.
(5) في المصدر: إن لم يصب.
التالي صفحة 397 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...