مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 377 من 705

[صفحة 377]

و لست أقف على ماله، ولي عيال كثيرون، و أنا من مواليكم، فاغثني.

فقال [أبو جعفر] (1)- (عليه السلام)-: إذا صلّيت العشاء الآخرة فصلّ على محمّد و آل محمد، فانّ أباك يأتيك في النوم و يخبرك بأمر المال.

ففعل الرجل ذلك، فرأى أباه في النوم فقال:

يا بنيّ مالي في موضع كذا، فخذه و امض‏ (2) إلى ابن رسول اللّه، فأخبره‏ (3) أنّي دللتك على المال.

فذهب الرجل و أخذ المال، و أخبر الامام- (عليه السلام)- بأمر المال.

فقال: «الحمد للّه الذي أكرمك و اصطفاك». (4) الثالث و الخمسون: علمه- (عليه السلام)- بموت أبيه من البعد 2386/ 78- الراونديّ: قال: روى أحمد بن محمد، عن معمّر بن خلّاد (5)، عن أبي جعفر- (عليه السلام)-، قال لي بالمدينة: يا معمّر اركب. قلت: إلى أين؟ قال: اركب كما يقال لك.

فركبت معه، فانتهينا إلى واد و إلى و هدة و إلى تلّ‏ (6) فوقفت،

____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) في المصدر: و اذهب به، و في البحار: و اذهب.
(3) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و أخبره.
(4) الخرائج و الجرائح: 2/ 665 ح 5 و عنه البحار: 50/ 42 ح 8 و عن مناقب ابن شهرآشوب الآتي في المعجزة 61.
(5) في المصدر: أبو الحسن بن معمّر بن خلّاد.
(6) كذا في المصدر، و في الأصل: به أكمة بدل «و إلى و هدة و إلى تلّ».
التالي صفحة 377 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...