مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 375 من 705

[صفحة 375]

قبل فلان كذا) (1) [و من قبل فلان و فلان بكذا] (2).

فخرج في التوقيع: «قد وصل ما بعثت من قبل فلان و فلان و من قبل المرأتين، تقبّل اللّه منك و رضي اللّه عنك و جعلك معنا في الدنيا و الآخرة».

فلمّا رأيت ذكر المرأتين شككت في الكتاب أنّه غير كتابه [و أنّه قد عمل عليّ دونه‏] (3)، لأني كنت في نفسي على يقين أنّ الذي دفعت إليّ المرأة كان كلّه لها، و هي مرأة واحدة، فلمّا رأيت (في التوقيع) (4) امرأتين اتّهمت فوصل كتابي.

فلمّا انصرفت إلى البلاد جاءتني المرأة فقالت: هل [أوصلت‏] (5) بضاعتي؟

فقلت: نعم، [قالت: و بضاعة فلانة؟ قلت: و كان فيها لغيرك شي‏ء؟

قالت: نعم‏] (6). كان لي فيها كذا و لاختي [فلانة] (7) كذا. قلت: بلى (قد) (8) أوصلت (ذلك. و زال ما كان عندي) (9). (10)

____________
(1) ليس في البحار، و فيه بكذا.
(2) من المصدر و البحار.
(3) من المصدر و البحار.
(4) ليس في البحار.
(5) من المصدر و البحار.
(6) من المصدر و البحار، و في البحار: هل كان.
(7) من المصدر.
(8) ليس في البحار.
(9) ليس في البحار.
(10) الخرائج و الجرائح: 1/ 386 ح 15 و عنه إثبات الهداة: 3/ 338 ح 28 و البحار: 50/ 52 ح 26.
التالي صفحة 375 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...