قبل فلان كذا) (1) [و من قبل فلان و فلان بكذا] (2).
فخرج في التوقيع: «قد وصل ما بعثت من قبل فلان و فلان و من قبل المرأتين، تقبّل اللّه منك و رضي اللّه عنك و جعلك معنا في الدنيا و الآخرة».
فلمّا رأيت ذكر المرأتين شككت في الكتاب أنّه غير كتابه [و أنّه قد عمل عليّ دونه] (3)، لأني كنت في نفسي على يقين أنّ الذي دفعت إليّ المرأة كان كلّه لها، و هي مرأة واحدة، فلمّا رأيت (في التوقيع) (4) امرأتين اتّهمت فوصل كتابي.
فلمّا انصرفت إلى البلاد جاءتني المرأة فقالت: هل [أوصلت] (5) بضاعتي؟
فقلت: نعم، [قالت: و بضاعة فلانة؟ قلت: و كان فيها لغيرك شيء؟
قالت: نعم] (6). كان لي فيها كذا و لاختي [فلانة] (7) كذا. قلت: بلى (قد) (8) أوصلت (ذلك. و زال ما كان عندي) (9). (10)
____________