مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 352 من 705

[صفحة 352]

محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)- و هو خمسمائة درهم جيادا، فهل زوّجته يا أمير المؤمنين بها على هذا الصداق المذكور؟

فقال‏ (1) المأمون: نعم قد زوّجتك يا أبا جعفر (أمّ الفضل) (2) ابنتي على [هذا] (3) الصداق المذكور، فهل قبلت النكاح؟

فقال أبو جعفر- (عليه السلام)-: قد قبلت ذلك و رضيت به.

فأمر المأمون أن يقعد الناس على مراتبهم في الخاصّة و العامّة. قال الريان: و لم نلبث أن سمعنا أصواتا تشبه أصوات الملّاحين في محاوراتهم، فاذا الخدم يجرّون سفينة مصنوعة من فضّة مشدودة بالحبال‏ (4) من الإبريسم [علي عجلة] (5) مملوءة من الغالية (6)، فأمر المأمون أن يخضّب لحى الخاصّة من تلك الغالية، ثمّ مدّت إلى دار العامّة، فطيّبوا منها، و وضعت الموائد فأكل الناس، و خرجت الجوائز إلى كلّ قوم على قدرهم.

فلمّا تفرّق الناس و بقي من الخاصّة من بقي، قال المأمون لأبي جعفر- (عليه السلام)-: إن رأيت جعلت فداك أن تذكر الفقه فيما فصّلته من‏

____________
(1) في المصدر: قال.
(2) ليس في المصدر.
(3) من المصدر.
(4) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: في فضّة شبيه الحبال.
(5) من المصدر و البحار إلّا أنّ في المصدر عجل.
(6) الغالية: ضرب من الطيب مركّب من مسك و عنبر و كافور و دهن البان و عود (مجمع البحرين).
التالي صفحة 352 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...