مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 346 من 705

[صفحة 346]

المحمر ثمّ أخضرّ حتّى صار [كأخضر] (1) ما يكون من الأغصان المورقة الخضرة، ثمّ تناقص جسمه حتّى صار في صورته الاولى و عاد لونه الأوّل و سقطت لوجهي مما رأيت.

فصاح بي: يا عسكر تشكّون فننبّئكم‏ (2) و تضعفون فنقوّيكم، و اللّه لا وصل إلى حقيقة معرفتنا إلّا من منّ اللّه عليه [بنا] (3) و ارتضاه لنا وليّا. (4) الرابع و الأربعون: زوال الأذى بمسحه- (عليه السلام)- 2375/ 67- ابن شهرآشوب: عن أبي سلمة قال:

دخلت على أبي جعفر- (عليه السلام)- و كان بي صمم‏ (5) شديد فخبّر بذلك لمّا أن دخلت عليه، فدعاني إليه فمسح يده على اذني و رأسي ثمّ قال: اسمع و عه!

فو اللّه إنّي لأسمع الشي‏ء الخفيّ عن اسماع الناس من بعد دعوته. (6)

____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فنثبّتكم.
(3) من البحار.
(4) مناقب آل أبي طالب: 4/ 387- 388 و عنه البحار: 50/ 55 صدر ح 31.
(5) الصّمم: انسداد الاذن و ثقل السمع (لسان العرب).
(6) مناقب آل أبي طالب- (عليهم السلام)-: 4/ 390 و عنه البحار: 50/ 57 ضمن ح 31.
التالي صفحة 346 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...