مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 339 من 705

[صفحة 339]

الوراق- (رضي الله عنهم)-: قالوا: حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن أبي الصلت الهرويّ قال: أمر المأمون بحبسي بعد دفن الرضا- (عليه السلام)- فحبست، سنة فضاق عليّ الحبس، و سهرت الليلة و دعوت اللّه تبارك و تعالى [بدعاء] (1) ذكرت فيه محمدا و آل محمد- صلوات اللّه و سلامه عليهم-، و سألت اللّه تعالى بحقّهم أن يفرّج عنّي فلم استتم الدعاء (2) حتّى دخل عليّ أبو جعفر محمّد بن عليّ- (عليهما السلام)-.

فقال لي: يا أبا الصلت ضاق صدرك؟

فقلت: إي و اللّه. قال: قم فأخرج‏ (3)، ثم ضرب بيده‏ (4) إلى القيود [التي كانت عليّ‏] (5)، ففكّها، و أخذ بيدي و أخرجني من الدار و الحرسة و الغلمان يرونني‏ (6)، فلم يستطيعوا أن يكلّموني، و خرجت من باب الدار. ثمّ قال لي: امض في ودائع اللّه تعالى فانّك لن تصل إليه و لا يصل إليك أبدا.

فقال أبو الصلت: فلم ألتق (إلى) (7) المأمون إلى هذا الوقت. (8)

____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) في المصدر: فما استتم دعائي.
(3) كذا في الأمالي و في الأصل و العيون و البحار: فاخرجني، و لعلّه تصحيف.
(4) في المصدر و البحار: يده.
(5) من المصدر و البحار، و كلمة «عليّ» ليس في البحار.
(6) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: يروني، و في البحار: و الغلمة.
(7) ليس في المصدر، و في البحار: مع.
(8) عيون أخبار الرضا- (عليه السلام)-: 2/ 242 ح 1 و رواه في الأمالي أيضا: 526 ح 17.

و قد تقدّم بتمامه في الحديث 2248 مع كامل تخريجاته.

التالي صفحة 339 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...