[له] (1) و سنّه أقلّ من أربع (سنين) (2)، فضرب بيده [إلى] (3) الأرض و رفع رأسه إلى السماء فأطال الفكر (4).
فقال له الرضا- (عليه السلام)-: بنفسي أنت لم طال فكرك؟ (5).
فقال: فيما صنع بأمّي فاطمة، أما و اللّه لاخرجنّهما ثمّ لاحرقنّهما ثمّ لاذرينّهما ثمّ لأنسفنّهما في اليمّ نسفا (6).
فاستدناه و قبّل بين عينيه ثم قال:
(بأبي أنت و امّي) (7) أنت لها يعني الإمامة (8). (9)
____________و مثل هذا التعبير جائز، و منه قوله تعالى في سورة الفتح: 28: هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ...- فإنّه جاء في التفاسير- أنّ الحجّة- (عليه السلام)- يظهر اللّه تعالى دينه على الدين كلّه به و على يديه.
(7) ليس في المصدر.و رواه في إثبات الوصيّة: 184.