إخوته من غير ذنب.
فقال لهم إسحاق بن جعفر: و اللّه لقد رأيته و إنّه ليقعد من أبي إبراهيم- (عليه السلام)- بالمجلس الذي لا أجلس فيه أنا. (1) و قد تقدّم الحديث بطوله في الرابع و الثلاثين من معاجز أبي إبراهيم موسى الكاظم- (عليه السلام)- من أراده وقف من هناك.
2314/ 6- عنه: عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن جعفر بن يحيى، عن مالك بن اشيم، عن الحسين بن بشّار (2) قال: كتب ابن قياما إلى أبي الحسن الرضا- (عليه السلام)- كتابا يقول فيه: كيف تكون إماما و ليس لك ولد؟
فأجابه أبو الحسن- (عليه السلام)- شبه المغضب-: و ما علمك أنّه لا يكون لي ولد؟! و اللّه لا تمضي الأيّام و الليالي حتى يرزقني اللّه ولدا ذكرا يفرّق به بين الحقّ و الباطل. (3) 2315/ 7- و عنه: عن بعض أصحابنا، عن محمد بن عليّ، عن معاوية بن حكيم، عن ابن أبي نصر قال: قال لي ابن النجاشيّ: من الإمام بعد صاحبك؟ فاشتهي أن تسأله حتّى أعلم، فدخلت على الرضا- عليه
____________و أخرجه في كشف الغمّة: 2/ 352 عن إرشاد المفيد: 318 باسناده عن الكليني، و في البحار: 50/ 22 ح 10 عن الإرشاد و إعلام الورى: 331 عن محمّد بن يعقوب.