مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 25 من 705

[صفحة 25]

قبضهما اللّه تبارك و تعالى. (1) السادس عشر: الإخبار بما ادّخر و إحياء الأموات‏ 2123/ 21- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبريّ: قال: حدّثنا أبو محمد عبد اللّه [بن محمّد] (2) قال: حدّثنا إبراهيم بن سهل قال: لقيت عليّ بن موسى الرضا- (عليهما السلام)- و هو على حماره، فقلت [له‏] (3) من أركبك (على) (4) هذا؟ و تزعم أكثر شيعتك أنّ أباك لم يوصك و لم يقعدك هذا المقعد، و ادّعيت لنفسك ما لم يكن لك.

فقال لي: و ما دلالة الامام عندك؟ قلت أن يكلّم بما وراء البيت و أن يحيى و يميت.

فقال: أنا أفعل، أمّا الذي معك فخمسة دنانير، و أمّا أهلك فانّها ماتت منذ سنة و قد أحييتها السّاعة و أتركها معك سنة أخرى [ثمّ‏] (5) أقبضها [إليّ‏] (6) لتعلم أنّي إمام بلا خلاف، فوقع عليّ الرعدة، فقال:

اخرج روعك فانّك آمن، ثمّ انطلقت إلى منزلي فاذا بأهلي جالسة، فقلت لها: ما الّذي جاء بك؟

فقالت: كنت نائمة إذ أتاني آت، ضخم شديد السّمرة، فوصفت لي صفة الرضا- (عليه السلام)-، فقال لي: يا هذه قومي و ارجعي إلى زوجك،

____________
(1) دلائل الامامة: 186- 187 و عنه إثبات الهداة: 3/ 310 ح 179.
(2) من المصدر.
(3) من المصدر.
(4) ليس في المصدر.
(5) من المصدر.
(6) من المصدر.
التالي صفحة 25 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...