مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 212 من 705

[صفحة 212]

تلك الليلة، فلمّا أصبح ودّع الجماعة و أوصاني بما أراد و مضى، و تبعته [اشيّعه‏] (1) حتى إذا صرنا في وسط القرية عدل عن الطريق فصلّى أربع ركعات ثمّ قال:

يا محمد انصرف في حفظ اللّه غمّض طرفك، فغمّضته ثمّ قال:

افتح عينيك ففتحتهما، فاذا أنا على باب منزلي بالبصرة و لم أر الرضا- (عليه السلام)-. قال: و حملت السنديّ و عياله إلى المدينة [في‏] (2) وقت الموسم. و رواه صاحب ثاقب المناقب عن محمد بن الفضل الهاشميّ. (3) الخامس و العشرون و مائة: قدومه- (عليه السلام)- الكوفة 2266/ 164- الراونديّ: قال: روي في دخول الرضا- (عليه السلام)- إلى الكوفة: قال محمّد بن الفضل: كان ممّا أوصاني به الرضا- (عليه السلام)- في وقت منصرفه من البصرة أن قال لي: صر إلى الكوفة فاجمع الشيعة هناك و أعلمهم أنّي قادم عليهم، و أمرني أن أنزل في دار حفص بن عمير اليشكريّ.

فصرت إلى الكوفة، فأعلمت الشيعة أنّ الرضا- (عليه السلام)- قادم عليهم، فأنا يوما عند نصر بن مزاحم إذ مرّ بي سلام خادم الرضا- عليه‏

____________
(1) من المصدر.
(2) من المصدر و البحار.
(3) الخرائج و الجرائح: 1/ 341 ح 6، الثاقب في المناقب: 186 ح 1، و أخرجه في البحار: 49/ 73 ح 1 و العوالم: 22/ 134 ح 1 عن الخرائج، و في اثبات الهداة: 1/ 194 ح 104 و الصراط المستقيم: 2/ 195 ح 5 عن الخرائج مختصرا.
التالي صفحة 212 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...