مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 210 من 705

[صفحة 210]

بالناس و خفّف القراءة و ركع تمام السنّة و انصرف، فلمّا كان من الغد عاد إلى مجلسه ذلك، فأتوه بجارية روميّة، فكلّمها بالروميّة و الجاثليق يسمع كلامهما (1) بالروميّة.

فقال الرضا- (عليه السلام)-: [بالروميّة] (2) أيّما أحبّ إليك محمّد أم عيسى؟

فقالت: كان فيما [مضى‏] (3) عيسى أحبّ إليّ حين لم أكن عرفت محمدا- (صلّى اللّه عليه و آله)-، فأمّا بعد أن عرفت محمدا فمحمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)- الآن أحبّ إليّ من عيسى- (عليه السلام)- و من كلّ نبيّ.

فقال لها الجاثليق: فاذا كنت دخلت في دين محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)- أ فتبغضين عيسى- (عليه السلام)-؟

قالت: معاذ اللّه بل احبّ عيسى- (عليه السلام)- و آمن‏ (4) به، و لكن محمّدا أحبّ إليّ.

فقال الرضا- (عليه السلام)- للجاثليق: فسّر للجماعة ما تكلّمت به الجارية و ما قلت أنت لها و ما أجابتك به، ففسّر لهم الجاثليق [ذلك‏] (5) كلّه. ثمّ قال الجاثليق: يا ابن محمد- (صلّى اللّه عليه و آله)- هاهنا رجل سنديّ، و هو نصرانيّ صاحب احتجاج و كلام‏ (6) بالسنديّة.

____________
(1) في المصدر و البحار: و كان فهما بدل «كلامهما».
(2) من المصدر و البحار.
(3) من المصدر و البحار.
(4) في المصدر و البحار: و أؤمن.
(5) من المصدر و البحار.
(6) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و كلامه.
التالي صفحة 210 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...