مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 6 من 705

[صفحة 6]

[كان‏] (1) غايتك فيها؟ فاذا قال: كذا و كذا، فقل: قد أخذتها، فأتيته، فقال:

ما كنت اريد [أن‏] (2) أنقصها من كذا و كذا، فقلت: قد أخذتها.

فقال: هي لك و لكن أخبرني من الرجل الّذي كان معك بالأمس؟

فقلت‏ (3) رجل من بني هاشم، فقال: من أيّ بني هاشم؟ فقلت: ما عندي أكثر من هذا، فقال: اخبرك عن هذه الوصيفة إنّي اشتريتها من أقصى المغرب، فلقيتني امرأة من أهل الكتاب فقالت: ما هذه الوصيفة معك؟ قلت: اشتريتها لنفسي، فقالت: ما يكون ينبغي أن تكون هذه عند مثلك، إنّ هذه الجارية ينبغي أن تكون عند خير أهل الأرض، فلا تلبث [عنده‏] (4) إلّا قليلا حتّى تلد منه غلاما ما يولد بشرق الأرض و لا غربها مثله، قال: فأتيته بها فلم تلبث عنده إلّا قليلا حتى ولدت الرضا- (عليه السلام)-. و رواه ابن بابويه في عيون الأخبار: قال: حدّثني‏ (5) أبي- (رضي الله عنه)- قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن ابن محبوب، عن يعقوب بن إسحاق، عن أبي زكريا الواسطي، عن هشام ابن أحمر، قال: قال أبو الحسن الأول- (عليه السلام)-: هل علمت أحدا من أهل المغرب قدم؟ قلت: لا، فقال- (عليه السلام)-: بلى قد قدم رجل فانطلق بنا، فركب و ركبنا معه، حتّى انتهينا إلى الرّجل، فاذا رجل من أهل المغرب معه رقيق، فقال له: اعرض علينا، فعرض علينا تسع جوار كلّ ذلك يقول‏

____________
(1) من المصدر.
(2) من المصدر.
(3) من المصدر.
(4) من المصدر.
(5) في المصدر: حدّثنا.
التالي صفحة 6 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...