رسول اللّه رأيت رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- في المنام و أنّه (1) يقول لي:
كيف أنتم إذا دفن في أرضكم بضعتي و استحفظتم وديعتي و غيّب في ثراكم نجمي؟
فقال له الرضا- (عليه السلام)-: أنا المدفون في أرضكم و أنا بضعة (من) (2) نبيّكم، فأنا الوديعة و النجم، ألا فمن زارني و هو يعرف ما أوجب اللّه تبارك و تعالى من حقّي و طاعتي فأنا و آبائي شفعاؤه يوم القيامة، و من كنّا شفعاءه [يوم القيامة] (3) نجى، و لو كان عليه مثل وزر الثقلين الجنّ و الانس. و لقد حدّثني أبي، عن جدّي عن آبائه (4)- (عليهم السلام)- أنّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- قال: من زارني (5) في منامه فقد رآني (6)، لأنّ الشيطان لا يتمثّل في صورتي و لا في صورة [أحد من] (7) أوصيائي، و لا في صورة أحد من شيعتهم، و أنّ الرؤيا الصادقة جزء من سبعين جزءا من النبوّة. (8)
____________و أورده في فرائد السمطين: 2/ 19 ح 468 و كشف الغمّة: 2/ 329 و روضة الواعظين: 233. و له تخريجات أخر من أرادها فليراجع العوالم.