مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 180 من 705

[صفحة 180]

فامتنع، ثمّ أقسم عليه فأبرّ قسمه و عقد له الأمر و جلس مع المأمون للبيعة، ثمّ سأله المأمون أن يخرج فيصلّي بالناس.

فقال (له) (1): هذا ليس بكائن، فأقسم عليه فأمر القوّاد بالركوب معه، فاجتمع الناس على بابه فخرج و عليه قميصان و رداء و عمّامة، و أسدل‏ (2) ذؤابتها من قدّام و خلف مكحول و مدهّن‏ (3) كما كان يخرج رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-.

فلمّا خرج من بابه ضجّ الناس بالبكاء و كاد البلد تفتتن، و اتّصل الخبر إلى المأمون، فبعث إليه كنت أعلم منّي بما قلت فارجع، [فرجع‏] (4) و لم يصلّ بالناس. (5) و خبر العهد و الصلاة مسطور في كتب الخاصّة و العامّة.

الثامن عشر و مائة: علمه- (عليه السلام)- أنّه يقتل بالسمّ و يدفن في أرض غربة 2253/ 151- ابن بابويه: قال: حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمدانيّ- (رضي الله عنه)- قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن ياسر الخادم قال: قال عليّ بن موسى الرضا- (عليه السلام)-: لا تشدّ الرحال إلى شي‏ء من القبور إلّا إلى قبورنا، ألا و إنّي مقتول بالسمّ ظلما و مدفون‏

____________
(1) ليس في المصدر.
(2) في المصدر: فأسدل.
(3) في المصدر: مكحول مدهن.
(4) من المصدر.
(5) دلائل الإمامة: 176- 177، و قد تقدّم مع تخريجاته في المعجزة 61 عن العيون.
التالي صفحة 180 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...