فقال: يزعم أنّ أبي حيّ، هم اليوم شكّاك، و لا يموتون غدا إلّا على الزندقة. قال صفوان: فقلت فيما بيني و بين نفسي: شكّاك قد عرفتهم، فكيف يموتون على الزندقة؟! فما لبثنا إلّا قليلا حتى بلغنا عن رجل منهم أنّه قال عند موته هو كافر بربّ أماته. قال صفوان: فقلت: هذا تصديق الحديث. (1) التاسع و التسعون: استجابة دعائه- (عليه السلام)- 2232/ 130- الكشي: عن عليّ بن محمد، عن محمد بن أحمد، عن أبي عبد اللّه الرازي، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن- (عليه السلام)- قال: قلت: جعلت فداك إنّي خلّفت ابن أبي حمزة و ابن مهران و ابن أبي سعيد أشدّ أهل الدنيا عداوة للّه تعالى [قال:] (2) فقال [لي] (3): ما ضرّك من ضلّ إذا اهتديت إنّهم كذّبوا رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- [و كذّبوا أمير المؤمنين- (عليه السلام)-] (4) و [كذّبوا] (5) فلانا و فلانا و [كذّبوا] (6) جعفرا و موسى- (عليهما السلام)- و لي بآبائي اسوة (حسنة) (7).
____________