في المنام فقال: يا إبراهيم [و اللّه] (1) لترجعنّ إلى الحقّ، و زعم أنّه لم يطّلع عليه إلّا اللّه. (2) الرابع و التسعون: استجابة دعائه- (عليه السلام)- 2225/ 123- الكشي: عن حمدويه قال: حدّثنا الحسن بن موسى قال: حدّثني يزيد بن إسحاق شعر- و كان من أرفع [الناس] (3) لهذا الأمر-، قال: خاصمني مرّة أخي محمد و كان مستويا، [قال:] (4) فقلت له: لمّا طال الكلام بيني و بينه: إن كان صاحبك بالمنزلة [التي] (5) تقول فسله أن يدعو اللّه لي حتى أرجع إلى قولكم. قال: قال [لي] (6) محمّد: فدخلت على الرضا- (عليه السلام)- فقلت له:
جعلت فداك إنّ لي أخا و هو (7) أسنّ منّي و هو يقول بحياة أبيك و أنا كثيرا ما اناظره فقال لي يوما من الأيّام: سل صاحبك- إن كان بهذا المنزل الذي (8) ذكرت- أن يدعو اللّه [لي حتى أصير إلى قولكم، فانا احبّ أن تدعو اللّه] (9) قال: فالتفت أبو الحسن- (عليه السلام)- نحو القبلة، فذكر ما شاء
____________