السلام- بمنى فمرّ يحيى بن خالد مع قوم من آل برمك، فقال- (عليه السلام)-:
مساكين هؤلاء لا يدرون ما يحلّ بهم في هذه السنة. ثمّ قال- (عليه السلام)-:
هاه و أعجب من هذا، هارون و أنا كهاتين- و ضمّ باصبعيه-. قال مسافر: فو اللّه ما عرفت معنى حديثه حتى دفنّاه معه. (1) الرابع و الثمانون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب 2209/ 107- عنه: قال: حدّثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوريّ العطار بنيسابور سنة اثنتين و خمسين و ثلاثمائة قال: حدثنا عليّ بن محمد بن قتيبة، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن محمد بن أبي يعقوب البلخي، عن موسى بن مهران قال: سمعت جعفر ابن يحيى يقول: سمعت عيسى بن جعفر يقول لهارون حيث توجّه من الرقّة إلى مكّة: اذكر يمينك التي حلفت بها في آل أبي طالب، فانّك حلفت إن ادّعى أحد بعد موسى- (عليه السلام)- الإمامة ضربت عنقه صبرا، و هذا علي ابنه يدّعي هذا الأمر و يقال فيه ما يقال في أبيه، فنظر إليه مغضبا و قال: فما (2) تريد؟ تريد أن أقتلهم كلّهم؟ قال موسى بن مهران: فلمّا سمعت ذلك صرت إليه. فأخبرته، فقال- (عليه السلام)-: ما لي و لهم (و اللّه) (3) لا يقدرون لي على شيء. (4)
____________