الْماءُ (1) كففت عن المعارضة. و قال الآخر: [و كذلك] (2) أنا لمّا وجدت قوله فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا (3) آيست من المعارضة، و كانوا يسرّون بذلك إذ مرّ عليهم الصادق- (عليه السلام)- فالتفت إليهم و قرأ عليهم قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ (4) فبهتوا. (5) التاسع و التسعون و مائة إحياء ميّت 1860/ 290- الراوندي: عن محمد بن راشد، عن جدّه، قال:
قصدت إلى جعفر بن محمّد- (عليهما السلام)- أسأله عن مسألة، فقالوا: مات (6) السيّد الحميري الشاعر، و هو في جنازته، فمضيت إلى المقابر و استفتيته، فأفتاني، فلمّا أن قمت أخذ بثوبي و جذبه (7) إليه، ثمّ قال:
إنّكم معاشر الأحداث تركتم العلم.
فقلت: أنت إمام هذا الزمان؟
____________و أخرجه في إثبات الهداة: 3/ 110 ح 117، عن الخرائج و الاحتجاج: 377 نحوه.
(6) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فقال: قد مات.