قال: هم ألطف بصبياننا منّا. (1) 1851/ 281- عنه: عن أحمد بن محمّد، عن البرقي، عن محمّد بن القاسم، عن الحسين بن [أبي] (2) العلاء، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: يا حسين [بيوتنا مهبط الملائكة، و منزل الوحي] (3) و ضرب بيده إلى مساور في البيت فقال: يا حسين، مساور و اللّه طال ما اتّكت عليها الملائكة (4)، و ربّما التقطنا من زغبها (5). (6) 1852/ 282- و عنه: عن أحمد بن الحسن (7) بن علي بن فضّال، عن عمرو بن سعيد، عن مصدّق بن صدقة، عن عمّار بن موسى الساباطي، قال: أصبت شيئا (كان) (8) على وسائد كانت في منزل أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فقال له بعض أصحابنا: ما هذا جعلت فداك- و كان يشبه شيئا يكون
____________و هو الحسين بن أبي العلاء خالد بن طهمان الخفّاف، أبو علي الأعور، مولى بني أسد. تجد ترجمته في معجم رجال الحديث: 5/ 182 رقم 3267 و ص 228 رقم 3380.
(3) من المصدر و البحار.و هو أحمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن فضّال بن عمر بن أيمن، مولى عكرمة ابن ربعي الفيّاض، أبو الحسين، و قيل: أبو عبد اللّه، يقال: إنّه كان فطحيّا. «رجال النجاشي:
80 رقم 194».