مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 60 من 476

[صفحة 60]

[فأكلنا] (1)، ثمّ جازها [فالتفتنا] (2) فلم نر فيها شيئا. ثمّ سار فإذا نحن بظبي [قد أقبل‏] (3) يبصبص بذنبه إلى الصادق- (عليه السلام)- و يبغم‏ (4)، فقال: أفعل إن شاء اللّه تعالى، فانصرف الظبي.

فقال البلخي: لقد رأيت‏ (5) عجبا! فما (6) الذي سألك الظبي؟ قال: استجار بي‏ (7) و أخبرني أنّ بعض من يصيد الظباء (8) بالمدينة صاد زوجته، و أنّ لها خشفين صغيرين، و سألني أن أشتريها و أطلقها للّه تعالى إليه‏ (9)، فضمنت له ذلك، و استقبل القبلة و دعا، و قال: الحمد للّه كثيرا كما (10) هو أهله و مستحقّه، و تلا: أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى‏ ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ‏ (11) ثمّ قال: نحن و اللّه المحسودون، ثمّ انصرف و نحن معه فاشترى الظبية و أطلقها، ثمّ قال: لا تذيعوا سرّنا (12)، و لا

____________
(1) من المصدر.
(2) من المصدر، و في البحار: ثمّ جاء فالتفت فلم ير فيها شيئا.
(3) من المصدر و البحار، و في المصدر: فبصبص.
(4) كذا في نسخة «خ»، و في الأصل و البحار: و ينغم، و في المصدر: و تبغّم.

و تبغّمت الظبية: صوّتت بأرخم ما يكون من صوتها. و ينغم الظبي: هو من النغم- بالتحريك- و هو الكلام الخفيّ.

(5) في المصدر: رأينا شيئا، و في البحار: رأينا.
(6) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فقال. و كلمة «الذي» ليس في البحار.
(7) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: استجارني. و زاد في البحار: الظبي.
(8) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: أنّ بعضا من صيّاد الظباء.
(9) في البحار: و أطلقها إليه.
(10) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: ممّا.
(11) سورة النساء: 54.
(12) في نسخة «خ»: سرّا.
التالي صفحة 60 من 476 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...