مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 53 من 476

[صفحة 53]

فأصابوا في البرّ خلقا ملقى فأتوني به، فأدخلته على الخليفة، فلمّا رآه قال: نحّه و ادع جعفرا، فدعوته، فقال: يا أبا عبد اللّه، أخبرني عن الهواء ما فيه؟ قال: في الهواء [موج‏] (1) مكفوف. قال: ففيه سكّان؟ قال: نعم. قال: و ما سكّانه؟ قال: خلق أبدانهم أبدان الحيتان، و رءوسهم رءوس الطير، و لهم أعرفة كأعرفة الديكة، و نغانغ‏ (2) كنغانغ الديكة، و أجنحة كأجنحة الطير، بألوان‏ (3) أشدّ بياضا من الفضّة المجلوّة.

فقال الخليفة: هلمّ الطشت، فجئت به و فيه ذلك الخلق، و إذا هو كما وصف‏ (4) [و اللّه‏] (5) جعفر [فلمّا نظر إليه جعفر قال: هذا هو الخلق الذي يسكن الموج المكفوف، فأذن له بالانصراف‏] (6).

فلمّا خرج (جعفر) (7) قال [الخليفة] (8): [ويلك يا] (9) ربيع، هذا

____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) النغنغ و النغنغة: موضع بين اللهاة و شوارب الحنجور، و قيل: النغانغ: لحمات تكون في الحلق عند اللهاة. «لسان العرب: 8/ 456- نغغ-».
(3) في المصدر و البحار: من ألوان.
(4) في البحار: وصفه.
(5) من المصدر.
(6) من المصدر و البحار: 47.
(7) ليس في المصدر و البحار.
(8) من المصدر.
(9) من المصدر و البحار: 47، و في البحار: 59: يا.
التالي صفحة 53 من 476 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...