شاكري (1)، فلمّا قرب فإذا هو أبو الحسن- (عليه السلام)- فقمنا إليه و سلّمنا عليه، و دفعنا إليه الكتب، و ما كان معنا، فأخرج من كمّه كتابا فناولنا إيّاه و قال: هذا جواب (2) كتبكم، فقلنا (3): زادنا [قد] (4) فني، فلو أذنت لنا فدخلنا المدينة و زرنا رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- و تزوّدنا زادا.
فقال: هاتا ما معكما من الزاد، فأخرجنا الزاد إليه فقلّبه بيده [الشريفة] (5) فقال: هذا يبلغكما الكوفة، و أمّا زيارة رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- فقد زرتماه، إنّي صلّيت معهم الفجر، و أنا اريد أن اصلّي معهم الظهر، انصرفا في حفظ اللّه. (6) الخامس و العشرون و مائة إخراج السوار من ماء الهور 2093/ 163- ثاقب المناقب: عن إسحاق بن أبي عبد اللّه، قال:
كنت مع أبي الحسن موسى- (عليه السلام)- حين قدم من البصرة، فبينا نحن نسير في البطائح في هول رياح إذ سايرنا (7) قوم في السفينة، فسمعنا
____________و أخرجه في البحار: 48/ 34- 35 ح 5 و 6، و عوالم العلوم: 21/ 130 ح 1 عن رجال الكشّي: 436- 437 ح 821 و 822 مثله، و عن الخرائج و الجرائح: 1/ 327 ح 20 نحوه. و في إثبات الهداة: 3/ 205 ح 106 عن كشف الغمّة: 1/ 249 نقلا من الخرائج و عن رجال الكشّي.
(7) كذا في المصدر، و في الأصل: ابتدرنا.