مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 427 من 476

[صفحة 427]

في بعض الأيّام جمعهم في الموضع، و هم سكارى، و أخرج سيّدي إليهم، فلمّا بصروا به همّوا به على رسم الصورة.

فلمّا علم منهم ما يريدون كلّمهم بالخوزيّة (1) و التركيّة، فرموا من أيديهم السكاكين، و وثبوا إلى قدميه فقبّلوهما، و تضرّعوا إليه، و تبعوه إلى أن شيّعوه إلى المنزل الذي كان ينزل فيه، فسألهم الترجمان عن حالهم، فقالوا: إنّ هذا الرجل يصير إلينا في كلّ عام، فيقضي أحكامنا، و يرضي بعضنا من بعض‏ (2)، و نستسقي به إذا قحط بلدنا، و إذا نزلت بنا نازلة فزعنا إليه، فعاهدهم أنّه لا يأمرهم [بذلك فرجعوا] (3). (4) الثاني عشر و مائة خبر علي بن صالح الطالقاني‏ 2080/ 150- ابن شهرآشوب: [خالد السمّان في خبر] (5) أنّ الرشيد دعا [رجلا يقال له‏] (6) علي بن صالح الطالقاني و قال [له‏] (7): أنت الذي تقول: إنّ السحاب حملتك من بلد الصين إلى طالقان؟ قال: نعم. قال: فحدّثنا كيف كان؟ قال: كسر مركبي في لجج البحر فبقيت ثلاثة أيّام على لوح‏

____________
(1) في المصدر و البحار: بالخزريّة.
(2) في المصدر: بعضنا بعضا، و في البحار: بعضا من بعض.
(3) من المصدر و البحار.
(4) مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 300- 301، عنه البحار: 48/ 140 ح 16، و عوالم العلوم: 21/ 285 ح 1.
(5) من المصدر و البحار.
(6) من المصدر و البحار.
(7) من المصدر و البحار.
التالي صفحة 427 من 476 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...