مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 402 من 476

[صفحة 402]

المغرب‏] (1) رجل نخّاس فامض بنا إليه، فمضينا فعرض عليه‏ (2) رقيقا، فلم يعجبه، قال لي: سله عمّا بقي عنده، فسألته، فقال لي: لم‏ (3) يبق إلّا جارية عليلة، فتركناه‏ (4) و انصرفنا، فقال لي: عد إليه و ابتع [تلك‏] (5) الجارية منه بما يقول لك (فإنّه يقول لك) (6) كذا و كذا، فأتيت النخّاس فكان كما قال، و باعني الجارية، ثمّ قال لي: باللّه هي لك؟ قلت: لا. قال: لمن هي؟ قلت: لرجل من بني هاشم. قال: اخبرك انّي اشتريت هذه الجارية من أقصى المغرب، فلقيتني امرأة من أهل الكتاب، فقالت: ما هذه الجارية معك؟ قلت:

اشتريتها لنفسي.

قالت: ما ينبغي أن تكون هذه (الجارية) (7) إلّا عند خير أهل الأرض، و لا تلبث [عنده‏] (8) إلّا قليلا حتى تلد له غلاما يدين له شرق الأرض‏ (9) و غربها، فحملتها و لم تلبث إلّا قليلا حتى حملت بأبي الحسن- (عليه السلام)- و كان يقال لها تكتم‏ (10)، و قال أبو الحسن- (عليه السلام)- لمّا

____________
(1) من المصدر.
(2) في المصدر: علينا.
(3) في المصدر: فقال: لم.
(4) كذا في المصدر، و في الأصل: فتركناها.
(5) من المصدر.
(6) ليس في المصدر.
(7) ليس في المصدر.
(8) من المصدر.
(9) كذا في المصدر، و في الأصل: يدين له شرقها.
(10) كذا في المصدر، و في الأصل: اقليم.
التالي صفحة 402 من 476 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...