قالوا: [قد] (1) مات فلان في هذه الليلة فجأة من غير علّة، فانصرف الرجل إلى أبي يوسف و محمد و أخبرهما بالخبر، فأتيا أبا الحسن- (عليه السلام)- فقالا: قد علمنا أنّك قد أدركت العلم في الحلال و الحرام، فمن أين أدركت أمر هذا الرجل الموكّل بك أنّه يموت في هذه الليلة؟ قال: من الباب الذي أخبر بعلمه رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- علي بن أبي طالب- (عليه السلام)-، فلمّا ردّ (2) عليهما هذا بقيا متحيّرين لا يردّان جوابا (3). (4) التاسع و التسعون علمه- (عليه السلام)- بما كان و ما يكون 2066/ 136- الراوندي: قال: إنّ داود بن كثير الرقي قال: وفد من خراسان وافد يكنّى أبا جعفر، و اجتمع إليه جماعة من أهل خراسان، فسألوه أن يحمل لهم أموالا و متاعا و مسائلهم في الفتاوى و المشاورة، فورد الكوفة و نزل و زار أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، و رأى في ناحيته رجلا و معه (5) جماعة، فلمّا فرغ من زيارته قصدهم فوجدهم شيعة فقهاء و يسمعون من الشيخ، فسألهم عنه، فقالوا: [هو] (6) أبو حمزة
____________و أورده في الفصول المهمّة: 241، و الإتحاف بحبّ الأشراف: 154.
(5) في المصدر و البحار: و حوله.