مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 392 من 476

[صفحة 392]

فبينا أنا كذلك إذا أنا برجل قد أقبل فاجتمع حوله الفعلة، فجئت فوقفت معهم فذهب بجماعة فاتبعته و قلت: يا عبد اللّه، إنّي رجل غريب فإن رأيت أن تذهب بي معهم فتستعملني. قال: أنت من أهل الكوفة؟ قلت: نعم. قال: اذهب، فانطلقت معه إلى دار كبيرة [تبنى‏] (1) جديدة، فعملت فيها أيّاما و كنّا لا نعطى من اسبوع إلى اسبوع إلّا يوما واحدا، و كان العمّال لا يعملون، فقلت للوكيل: استعملني عليهم حتّى أستعملهم [و أعمل معهم، فقال: قد استعملتك، فكنت أعمل و أستعملهم‏] (2). قال: فإنّي ذات يوم واقف على السلّم‏ (3) إذ نظرت إلى أبي الحسن [موسى‏] (4)- (عليه السلام)- قد أقبل و أنا في السلّم في الدار (5) فدار في الدار، ثمّ رفع رأسه إليّ فقال: بكّار (6) جئتنا، انزل، فنزلت، قال: فتنحّى ناحية فقال لي: ما تصنع هاهنا؟

فقلت: جعلت فداك، اصبت بنفقتي بجمع‏ (7)، فأقمت بمكّة إلى أن‏

____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) من المصدر و البحار.
(3) في المصدر و البحار: فإنّي لواقف ذات يوم على السلّم.
(4) من المصدر و البحار.
(5) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و أنا على السلّم. و عبارة «فدار في الدار» ليس في البحار.
(6) في المصدر: با بكّار.
(7) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: اصيبت نفقتي جميعا.
التالي صفحة 392 من 476 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...