مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 390 من 476

[صفحة 390]

عليه‏ (1).

فقال موسى- (عليه السلام)-: لعلّه لم يمت. قال: أ ما ترحمني حتى تلهو بي! قال: إنّ لي رقية (2) جيّدة. قال الرجل: ليس يكفيني ما أنا فيه حتى تستهزأ بي، فدنا (3) موسى- (عليه السلام)- من الحمار و تكلّم بشي‏ء لم أفهمه‏ (4)، و أخذ قضيبا كان مطروحا فضربه‏ (5) به و صاح عليه، فوثب الحمار [صحيحا] (6) سليما، ثمّ قال‏ (7): يا مغربي، ترى هاهنا شيئا من الاستهزاء؟ الحق بأصحابك، و مضينا و تركناه. قال علي بن أبي حمزة: فكنت واقفا يوما على بئر زمزم [بمكّة] (8) فإذا المغربي هناك، فلمّا رآني أقبل‏ (9) إليّ و قبّل يديّ فرحا مسرورا، فقلت [له‏] (10): ما حال حمارك؟

____________
(1) في المصدر و البحار: و قد بقيت متحيّرا ليس لي شي‏ء أحمل.
(2) الرقية: العوذة التي يرقى بها صاحب الآفة. و قيل: الرقية: أن يستعان للحصول على أمر بقوى تفوق القوى الطبيعيّة.
(3) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: حتى تلهو بي استهزاء، فدنا، و في البحار: «عندي» بدل «لي».
(4) في المصدر: و دعا بشي‏ء لم أسمعه، و في البحار: و نطق بشي‏ء لم أسمعه.
(5) في المصدر: فنخسه، و في البحار: فضربه و صاح.
(6) من المصدر و البحار.
(7) في المصدر و البحار: فقال.
(8) من المصدر و البحار.
(9) في المصدر و البحار: عدا.
(10) من المصدر و البحار.
التالي صفحة 390 من 476 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...