مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 352 من 476

[صفحة 352]

[آدم بن‏] (1) عبد العزيز شاعرا ظريفا فاتّفقا يوما بباب الرشيد (2) و حضر موسى بن جعفر- (عليه السلام)- على حمار له، فلمّا قرب قام الحاجب إليه فأدخله من الباب [فقال نفيع لآدم: من هذا؟] (3).

فقال: أ و ما تعرفه؟ قال: لا. قال: [هذا] (4) شيخ آل أبي طالب [اليوم‏] (5) هذا فلان بن فلان.

فقال: تبّا لهؤلاء القوم يكرمون هذا الإكرام من يقصد ليزيلهم عن سريرهم، أما إنّه إن‏ (6) خرج لأسوءنّه. قال: فقال له آدم‏ (7): لا تفعل، إنّ هؤلاء قوم قد أعطاهم اللّه عزّ و جلّ حظّا في ألسنتهم، و قلّ ما ناواهم إنسان أو تعرّض لهم إلّا و وسموه بسمة سوء، فقال له: سترى، و خرج موسى و وثب [إليه‏] (8) نفيع فأخذ بلجام حماره، فقال له: من أنت؟ قال بوقار: إن كنت تريد النسب فأنا ابن محمد حبيب اللّه بن إسماعيل ذبيح اللّه بن إبراهيم خليل اللّه، و إن كنت تريد البيت [فهو البيت الذي‏] (9) الذي أوجب اللّه جلّ ذكره على المسلمين كافّة و عليك- إن كنت منهم- أن تحجّوا إليه، و إن كنت تريد المفاخرة فو اللّه ما رضوا

____________
(1) من المصدر.
(2) في المصدر: شاعرا فاتّفقنا بباب الرشيد.
(3) من المصدر.
(4) من المصدر.
(5) من المصدر.
(6) في المصدر: إذا.
(7) في المصدر: قال: فقال آدم.
(8) من المصدر.
(9) من المصدر.
التالي صفحة 352 من 476 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...