و رواه أيضا صاحب ثاقب المناقب. (1) 2043/ 113- و الذي رواه الراوندي في الخرائج: أنّ علي بن يقطين كتب إلى الامام موسى بن جعفر- (عليهما السلام)-: اختلف عليّ الوضوء فهل أمسح على الرجلين أم أغتسل (2)؟ فإن رأيت أن تكتب ما يكون علمي عليه فعلت، فكتب الامام- (عليه السلام)- (3): الذي آمرك به أن تتمضمض ثلاثا، و تستنشق ثلاثا، و تغسل وجهك ثلاثا، [و تخلّل شعر لحيتك، و تغسل يدك ثلاثا، و تمسح رأسك كلّه] (4) و تمسح ظاهر اذنيك و باطنهما، و تغسل رجليك ثلاثا، و لا تخالف ذلك إلى غيره، فامتثل أمره و عمل عليه.
فقال الرشيد يوما: احبّ أن أستبرئ أمر علي بن يقطين فإنّهم يقولون إنّه رافضي، و الرافضة يخفّفون (5) في الوضوء [فطلبه، فناطه بشيء من الشغل في الدار] (6)، حتى دخل وقت الصلاة، و وقف الرشيد [من] (7) وراء حائط الحجرة بحيث يرى علي بن يقطين و لا يراه هو، و قد بعث إليه بالماء للوضوء فتوضّأ كما أمره الامام- (عليه السلام)- فدخل عليه
____________و أورده في الثاقب في المناقب: 451 ح 4 عن محمد بن إسماعيل. و أخرجه في الوسائل: 1/ 312 ح 3 عن الارشاد. و في إثبات الهداة: 3/ 194 ح 74 عن إعلام الورى و الارشاد و كشف الغمّة: 2/ 225- 227 نقلا من الارشاد.
(2) في المصدر و البحار: اختلف في المسح على الرجلين.