مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 349 من 476

[صفحة 349]

و رواه أيضا صاحب ثاقب المناقب. (1) 2043/ 113- و الذي رواه الراوندي في الخرائج: أنّ علي بن يقطين كتب إلى الامام موسى بن جعفر- (عليهما السلام)-: اختلف عليّ الوضوء فهل أمسح على الرجلين أم أغتسل‏ (2)؟ فإن رأيت أن تكتب ما يكون علمي عليه فعلت، فكتب الامام- (عليه السلام)- (3): الذي آمرك به أن تتمضمض ثلاثا، و تستنشق ثلاثا، و تغسل وجهك ثلاثا، [و تخلّل شعر لحيتك، و تغسل يدك ثلاثا، و تمسح رأسك كلّه‏] (4) و تمسح ظاهر اذنيك و باطنهما، و تغسل رجليك ثلاثا، و لا تخالف ذلك إلى غيره، فامتثل أمره و عمل عليه.

فقال الرشيد يوما: احبّ أن أستبرئ أمر علي بن يقطين فإنّهم يقولون إنّه رافضي، و الرافضة يخفّفون‏ (5) في الوضوء [فطلبه، فناطه بشي‏ء من الشغل في الدار] (6)، حتى دخل وقت الصلاة، و وقف الرشيد [من‏] (7) وراء حائط الحجرة بحيث يرى علي بن يقطين و لا يراه هو، و قد بعث إليه بالماء للوضوء فتوضّأ كما أمره الامام- (عليه السلام)- فدخل عليه‏

____________
(1) إرشاد المفيد: 294- 295، إعلام الورى: 293- 294 باختلاف كثير، مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 288- 289، عنها البحار: 48/ 38 ح 14، و عوالم العلوم: 21/ 99 ح 6.

و أورده في الثاقب في المناقب: 451 ح 4 عن محمد بن إسماعيل. و أخرجه في الوسائل: 1/ 312 ح 3 عن الارشاد. و في إثبات الهداة: 3/ 194 ح 74 عن إعلام الورى و الارشاد و كشف الغمّة: 2/ 225- 227 نقلا من الارشاد.

(2) في المصدر و البحار: اختلف في المسح على الرجلين.
(3) في المصدر و البحار: فكتب أبو الحسن- (عليه السلام)-.
(4) من المصدر، و في البحار: و تخلّل شعر لحيتك ثلاثا، و تغسل يديك ثلاثا.
(5) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: يخفّون.
(6) من المصدر و البحار، و كلمة «فطلبه» ليس في البحار.
(7) من المصدر.
التالي صفحة 349 من 476 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...