و أنسابهم.
يا عبد اللّه بن الفضل، و لو شئت لأريتك اسمك في صحيفتنا. قال: ثمّ دعا بصحيفة فنشرها، فوجدتها بيضاء ليس فيها أثر الكتابة، فقلت: يا بن رسول اللّه، ما أرى فيها أثر الكتابة.
[قال:] (1) فمسح يده عليها، فوجدتها مكتوبة، و وجدت في أسفلها اسمي، فسجدت للّه شكرا. (2) الثاني و السبعون و مائة استجابة دعائه- (عليه السلام)- 1828/ 258- عبد اللّه بن جعفر الحميري في قرب الإسناد: عن الحسن بن ظريف، عن معمّر (3)، عن الرضا، عن أبيه موسى بن جعفر- (عليه السلام)- قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- ذات يوم و أنا طفل خماسيّ إذ دخل عليه نفر من اليهود، فقالوا: أنت ابن محمد نبيّ هذه الامّة، و الحجّة على أهل الأرض؟ قال لهم: نعم.
قالوا: إنّا نجد في التوراة أنّ اللّه تبارك و تعالى آتى إبراهيم- (عليه السلام)- و ولده الكتاب و الحكم (4) و النبوّة، و جعل لهم الملك و الإمامة، و هكذا وجدنا ذرّيّة (5) الأنبياء لا تتعدّاهم النبوّة و الخلافة و الوصيّة فما بالكم قد
____________