قال: اليد تقصر عن ذلك. قال: فما حال الضيعة؟ قال: تعطي في وقت، و تمنع (1) في آخر. قال: فهل عليك دين؟ قال: نعم. قال: كم؟ قال: نحو من عشرة (2) آلاف دينار.
فقال [له] (3) الرشيد: يا ابن عمّ، أنا اعطيك من المال ما تزوّج الذكران و النسوان، (و تقضي الدين،) (4) و تعمّر الضياع.
فقال: وصلت رحمك (5) يا ابن عمّ، و شكر اللّه لك هذه النيّة الجميلة و الرحم ماسّة، و القرابة و اشجة (6)، و النسب واحد، و العبّاس عمّ النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- [و صنو أبيه] (7) و عمّ علي بن أبي طالب- (عليه السلام)- و صنو أبيه، و ما أبعدك اللّه من أن تفعل ذلك و قد بسط يدك، و أكرم عنصرك، و أعلى محتدك (8).
فقال: أفعل ذلك يا أبا الحسن و كرامة.
____________