مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 328 من 476

[صفحة 328]

فقال: من ذا؟ قال: إنّ الخليفة يدعو موسى بن جعفر- (عليهما السلام)-، فأخرجه من سجنك، و أطلق عنه، فصاح السجّان: يا موسى، إنّ الخليفة يدعوك، فقام موسى- (عليه السلام)- مذعورا فزعا و هو يقول: لا يدعوني في جوف هذا الليل إلّا لشرّ يريده بي، [فقام‏] (1) باكيا حزينا مغموما آيسا من حياته، فجاء إلى هارون و هو ترتعد فرائصه، فقال: سلام على هارون، فردّ (عليه السلام)، ثمّ قال له هارون (الرشيد) (2): ناشدتك باللّه هل دعوت اللّه‏ (3) في جوف هذا الليل‏ (4) بدعوات؟

فقال: نعم. قال: و ما هنّ؟ قال: جدّدت طهورا، و صلّيت للّه عزّ و جلّ أربع ركعات، و رفعت طرفي إلى السماء، و قلت: يا سيّدي، خلّصني من يد هارون و شرّه‏ (5)، و ذكر له ما كان من دعائه.

فقال هارون: قد استجاب اللّه دعوتك، يا حاجب أطلق عن هذا، ثمّ دعا بخلع فخلع عليه‏ (6) ثلاثا، و حمله على فرسه، و أكرمه و صيّره نديما لنفسه، ثمّ قال: هات الكلمات، فعلّمه (قال:) (7) فأطلق عنه‏

____________
(1) من المصدر و البحار، و في البحار: «يريد» بدل «يريده».
(2) ليس في المصدر و البحار.
(3) لفظ الجلالة ليس في المصدر و البحار.
(4) في البحار: هذه الليلة.
(5) في البحار: هارون و ذكره و شرّه.
(6) في المصدر: دعا بخلع عليه.
(7) ليس في البحار.
التالي صفحة 328 من 476 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...