مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 317 من 476

[صفحة 317]

عليّ فيئست من‏ (1) نفسي و قلت: هذا مسرور دخل عليّ‏ (2) بلا إذن و لم يسلّم، ما هو إلّا القتل، و كنت جنبا فلم أجسر أن أسأله إنظاري حتّى أغتسل، فقالت لي الجارية (3) لمّا رأت تحيّري و تبلّدي‏ (4): ثق باللّه عزّ و جلّ و انهض، فنهضت و لبست ثيابي، و خرجت معه حتّى أتيت الدار، فسلّمت على أمير المؤمنين و هو في مرقده، فردّ عليّ السلام فسقطت، فقال: تداخلك رعب؟ قلت: نعم، يا أمير المؤمنين، فتركني ساعة حتّى سكنت، ثم قال لي: صر (5) إلى حبسنا فأخرج موسى بن جعفر بن محمد- (عليه السلام)- و ادفع إليه ثلاثين ألف درهم، و اخلع عليه خمس خلع، و احمله على ثلاثة مراكب، و خيّره بين المقام معنا أو الرحيل عنّا إلى أيّ بلاد (6) [أرادوا] (7) أحبّ.

فقلت: يا أمير المؤمنين، تأمر بإطلاق موسى بن جعفر؟ قال [لي‏] (8): نعم، فكرّرت [ذلك عليه‏] (9) ثلاث مرّات.

فقال لي: نعم، ويلك أ تريد أن أنكث العهد؟

____________
(1) كذا في البحار، و في الأصل و المصدر: في.
(2) في المصدر و البحار: إليّ.
(3) في المصدر: فقالت الجارية.
(4) و تبدّدي- خ ل-.
(5) سر- خ ل-.
(6) في البحار: بلد.
(7) من المصدر و البحار.
(8) من المصدر.
(9) من المصدر و البحار.
التالي صفحة 317 من 476 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...