قال: إذا (1) أخبرتك تقبل؟ قال: بلى، جعلت فداك. قال: أنا هو. قال: فشيء أستدلّ به. قال: اذهب إلى تلك الشجرة- و أشار [بيده] (2) إلى أمّ غيلان- و قل لها: يقول لك موسى بن جعفر: اقبلي. قال: فأتيتها فرأيتها و اللّه تخدّ الأرض خدّا حتّى وقفت بين يديه، ثمّ أشار إليها، فرجعت. قال: فأقرّ به، ثمّ لزم الصمت و العبادة فكان لا يراه أحد يتكلّم بعد ذلك (أبدا) (3). (4) الثالث و الستّون حديث النصراني، و ما فيه من المعجزات، و غرائب الامور، و غزير العلم 2023/ 93- محمد بن يعقوب: عن أحمد بن مهران و علي بن إبراهيم جميعا، عن محمد بن علي، عن الحسن بن راشد، عن يعقوب بن
____________و أورده في الثاقب في المناقب: 455 ح 1 عن علي بن إبراهيم. و أخرجه في البحار: 48/ 52- 53 ح 48- 50 عن بصائر الدرجات: 254 ح 6، و الخرائج و الجرائح: 2/ 650 ح 2، و إرشاد المفيد: 292، و إعلام الورى: 292. و في البحار: 61/ 188 ح 54 عن البصائر.