قلت: و أشهد أنّ الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- بمنزلته حتى انتهيت إليه- (عليه السلام)- فقلت: و أشهد أنّك بمنزلة الحسن و الحسين و من تقدّم من الأئمّة.
فقال: [كفّ] (1) قد عرفت الذي تريد، ما تريد إلّا أن أتولّاك (2) على هذا. قال: قلت: فإذا تولّيتني على هذا فقد بلغت الذي أردت. قال: قد تولّيتك عليه.
فقلت: جعلت فداك، إنّي قد هممت بالمقام. قال: و لم؟ قال: قلت: إن ظفر زيد و أصحابه (3) فليس أحد أسوأ حالا عندهم منّا، و إن ظفر أحد من بني اميّة (4) فنحن عندهم بتلك المنزلة. قال: فقال لي: انصرف فليس عليك بأس من إلى و لا من إلى (5). (6)
____________و المراد: أي ليس عليك بأس من زيد و أصحابه، و لا من بني اميّة، و أنت في سلم من هؤلاء و هؤلاء.
(6) أمالي المفيد: 32 ح 6، عنه البحار: 47/ 348 ح 46، و حلية الأبرار: 4/ 79 ح 1 (الطبع الجديد).