مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 27 من 476

[صفحة 27]

حتى يأمره‏ (1)، لهم طريق هم أعلم‏ (2) به من الخلق إلى حيث يريد الإمام- (عليه السلام)- فإذا أمرهم الإمام بأمر قاموا عليه‏ (3) أبدا حتى يكون هو الذي يأمرهم بغيره، لو أنّهم وردوا على ما بين المشرق و المغرب من الخلق لأفنوهم في ساعة واحدة، لا يحتكّ‏ (4) فيهم الحديد، لهم سيوف من حديد غير هذا الحديد، لو ضرب أحدهم بسيفه جبلا لقدّه حتى يفصله.

يعبر (5) بهم الإمام- (عليه السلام)- الهند و الديلم [و الكرد] (6) و الروم و بربر و فارس‏ (7) و ما بين جابلسا (8) إلى جابلقا، و هما مدينتان، واحدة بالمشرق، و واحدة بالمغرب لا يأتون على أهل دين إلّا دعوهم إلى اللّه عزّ و جلّ، و إلى الإسلام، و الإقرار بمحمد- (صلّى اللّه عليه و آله)-، و التوحيد، و ولايتنا أهل البيت، فمن أجاب منهم و دخل في الإسلام تركوه و أمّروا

____________
(1) كذا في المختصر و البحار، و في الأصل: يأمر.
(2) في المختصر: طريق أعلم.
(3) كذا في البحار، و في الأصل و المختصر: إليه.
(4) في المختصر و البحار: لا يختل.

قال المجلسي- (رحمه الله)-: قوله- (عليه السلام)-: «لا يختل فيهم الحديد» أي لا ينفذ، و إمّا افتعال من قولهم «اختلّه بالرمح» أي نفذه و انتظمه و تخلله به طعنة إثر اخرى، أو من الختل بمعنى الخديعة مجازا، و في بعض النسخ «لا يحتكّ» من الحكّ، أي لا يعمل فيهم شيئا قليلا، و في بعضها «لا يحيك»- بالياء- من حاك السيف أي أثر، و هو أظهر.

(5) في المختصر و البحار: و يغزو.
(6) من المختصر و البحار.
(7) كذا في المختصر و البحار، و في الأصل: تور فارس.
(8) في المختصر و البحار: و بين جابرسا.
التالي صفحة 27 من 476 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...