مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 247 من 476

[صفحة 247]

قلت: و اللّه كنت آيست من قدومك حتّى أخبرني بذلك راكب فحمدت اللّه على ذلك و علمت أنّك هو. قال: ما فعلت بالقبّتين اللتين كنّا نزلنا فيهما؟ قلت: جعلت فداك، تذهب إليهما، و انطلقت معه حتّى نزل القبّتين، فأتيناه بغداء فتغدّى.

فقال: ما حال خفاف الغلمان و نعالهم؟ قلت: أصلحتها، فأتيته بها فاسرّ بذلك، فقال: يا خالد، زوّدنا (1) من هذه الفسقارات‏ (2) التي بالمدينة فإنّا لا نقدر [فيها] (3) على هذه الأشياء التي تجدونها عندكم. قال: فلم يبق شي‏ء إلّا زوّدته منه ففرح، و قال: سلني حاجتك- و كان معه محمد أخوه-. قلت: جعلت فداك، أخبرك بما كنت فيه و ادين اللّه به إلى أن وقعت عليك‏ (4) و قدمت عليّ فسألتني الحطب، فأخبرتك بما أخبرتك فأخبرتني بالأعرابي، ثمّ قلت لي: إنّي موافيك يوم كذا و كذا من شهر كذا و كذا كما قلت لم ينقص و لم يزد يوما واحدا، فعلمت أنّك‏ (5) الامام الذي فرض اللّه طاعته و لا يسع الناس جهلك‏ (6)، فحمدت اللّه لذلك.

____________
(1) في المصدر: زوّدونا.
(2) في المصدر: الفسقادات.
(3) من المصدر.
(4) كذا في المصدر، و في الأصل: إليك.
(5) كذا في المصدر، و في الأصل: أنّه.
(6) كذا في نسخة «خ» و المصدر، و في الأصل: جهله.
التالي صفحة 247 من 476 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...