بالمنزل إلّا الجارية، الساعة أنصرف و آخذ بيدها.
فقلت: بارك اللّه [لك] (1)، ثمّ افترقنا، فلمّا كان سحر [تلك الليلة] (2) خرجنا إلى المسجد فجاء فقال: ما ترون ما حدث في هذه الليلة؟ قلت: لا. قال: سقط و اللّه منزلي السفلي و العلوي. (3) التاسع عشر مسارّة أباه- (عليه السلام)- في المهد 1965/ 35- محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلّى ابن محمد، عن الوشّاء، عن محمد بن سنان، عن يعقوب السرّاج، قال:
دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و هو واقف على رأس أبي الحسن موسى- (عليه السلام)- و هو في المهد، فجعل يسارّه طويلا، فجلست حتّى فرغ، فقمت إليه فقال لي: ادن من مولاك [فسلّم] (4)، فدنوت فسلّمت عليه، فردّ عليّ السلام بلسان فصيح، ثمّ قال لي: اذهب فغيّر اسم ابنتك التي سمّيتها أمس، فإنّه اسم يبغضه اللّه، و كان ولدت لي ابنة سمّيتها بالحميراء. فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: انته إلى أمره ترشد، فغيّرت اسمها. (5)
____________و أخرجه في البحار: 48/ 19 ح 24، و عوالم العلوم: 21/ 31 ح 1 عن إعلام الورى:-