مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 192 من 476

[صفحة 192]

جعفر- (عليه السلام)- من المتوسّمين، يعلم من يقف عليه بعد موته و يجحد الامام‏ (1) بعده‏ (2) إمامته، و كان يكظم غيظه عليهم، و لا يبدي لهم ما يعرفه منهم، فسمّي الكاظم لذلك. (3) 1936/ 6- الشيخ المفيد في إرشاده: قال: أخبرني الشريف أبو محمد الحسن بن محمد، عن جدّه، عن غير واحد من أصحابه و مشايخه أنّ رجلا من ولد عمر بن الخطّاب كان بالمدينة يؤذي أبا الحسن موسى- (عليه السلام)- و يسبّه إذا رآه، و يشتم عليّا- (عليه السلام)-.

فقال له بعض جلسائه يوما: دعنا نقتل هذا الفاجر، فنهاهم عنه أشدّ نهي، و زجرهم أشدّ زجر (4)، و سأل عن العمري، فذكر أنّه يزرع بناحية من نواحي المدينة، فركب [إليه‏] (5) فوجده في زرعه‏ (6)، فدخل المزرعة بحماره، فصاح به العمري: لا توطئ زرعنا، فتوطّأه أبو الحسن- (عليه السلام)- بالحمار حتى وصل إليه، فنزل و جلس عنده و باسطه و ضاحكه، و قال له: كم غرمت في زرعك هذا؟

____________
(1) في العلل: الإمامة.
(2) في العلل و العيون: بعد.
(3) علل الشرائع: 1/ 235 ح 1، عيون أخبار الرضا- (عليه السلام)-: 1/ 112 ح 1، معاني الأخبار: 65 باختلاف، عنها البحار: 48/ 10 ح 1، و عوالم العلوم: 21/ 26 ح 1.

و أورده ابن شهرآشوب في المناقب: 4/ 323 عن الربيع بن عبد الرحمن. و أخرجه في الوسائل: 8/ 525 ح 13 عن العلل، و في إثبات الهداة: 3/ 183 ح 33 عن العيون.

(4) في المصدر: فنهاهم عن ذلك أشدّ النهي ... الزجر.
(5) من المصدر.
(6) في المصدر: مزرعة له.
التالي صفحة 192 من 476 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...