مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 186 من 476

[صفحة 186]

و عيبة علمي، و أميني على وحيي، و خليفتي في أرضي، لك و لمن تولّاك أوجبت رحمتي، و منحت جناني، و أحللت جواري، ثمّ و عزّتي و جلالي لاصلينّ من عاداك أشدّ عذابي و إن وسّعت عليه في دنياه‏ (1) من سعة رزقي، فإذا انقطع الصوت- صوت المنادي- أجابه هو واضعا يديه، رافعا رأسه‏ (2) إلى السماء يقول: شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ‏ (3) قال: فإذا قال ذلك أعطاه اللّه‏ (4) العلم الأوّل و [العلم‏] (5) الآخر و استحقّ زيارة (6) الروح في ليلة القدر. قلت: جعلت فداك، الروح ليس هو جبرئيل؟ قال: الروح [هو] (7) أعظم من جبرئيل، إنّ جبرئيل من الملائكة، و إنّ الروح هو خلق أعظم من الملائكة- (عليهم السلام)- أ ليس يقول اللّه تبارك و تعالى: تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ‏ (8)؟ (9) 1932/ 2- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: بإسناده عن أبي بصير، قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- في السنة التي ولد فيها

____________
(1) في المصدر و البحار: دنياي.
(2) في نسخة «خ»: واضعا يده رافعا يده.
(3) سورة آل عمران: 18.
(4) لفظ الجلالة ليس في نسخة «خ».
(5) من المصدر و البحار.
(6) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: زيادة.
(7) من المصدر.
(8) سورة القدر: 4.
(9) الكافي: 1/ 385 ح 1، عنه البحار: 15/ 297 ح 36.

و قد تقدّم الحديث مع تخريجاته في ج 4/ 229 ح 1.

التالي صفحة 186 من 476 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...