مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 166 من 476

[صفحة 166]

قال: تكتمني، اما إنّك [ان‏] (1) تقول لي و إلّا قتلتك.

فقال له المعلّى: أ بالقتل تهدّدني؟! و اللّه لو كانوا (2) تحت قدمي ما رفعتها عنهم، و لئن قتلتني يسعدني‏ (3) اللّه و يشقيك، فأمر به، فضربت عنقه، و صلب على باب [قصر] (4) الإمارة.

فدخل عليه أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-، فقال: يا داود بن علي، قتلت مولاي و وكيلي في مالي و نفقتي‏ (5) على عيالي. قال: ما أنا قتلته. قال: فمن قتله؟ قال: ما أدري. قال الصادق- (عليه السلام)-: ما رضيت أن قتلته و صلبته حتى تكذب و تجحد! و اللّه ما رضيت أن قتلته عدوانا و ظلما حتى صلبته تريد (6) أن تشهّره و تنوّه بقتله لأنّه مولاي! و اللّه إنّه عند اللّه لأوجه منك و من أمثالك [و له منزلة رفيعة في الجنّة] (7) و لك منزلة في النار فانظر كيف تخلص منها، و اللّه لأدعونّ عليك فيقتلك كما قتلته. قال له داود بن علي: تهدّدني بدعائك! اصنع ما أنت صانع، و ادع اللّه لنفسك، فاذا استجاب لك فادع عليّ، فخرج أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- من‏

____________
(1) من المصدر.
(2) كذا في المصدر، و في الأصل: كان.
(3) في المصدر: ليسعدني.
(4) من المصدر.
(5) في المصدر: و ثقتي.
(6) في المصدر: أردت.
(7) من المصدر.
التالي صفحة 166 من 476 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...