فقلت: جعلت فداك، لقد كان للشيعة فيه انس، و كان لكم (1) نعم الشيعة. قال: صدقت، يا با محمّد، و ما عند اللّه و عندنا خير له. قلت: جعلت فداك، شيعتكم معكم؟ قال: نعم، إذا هم خافوا اللّه و راقبوه [و اتّقوه] (2) و أطاعوه و توقّوا الذنوب، فإذا فعلوا ذلك كانوا [معنا] (3) في درجتنا. قال أبو بصير: فلمّا رجعت أبلغت (4) أبا حمزة كلّما قاله أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-، فلمّا كانت السنة الداخلة توفّي أبو حمزة- (رحمه الله تعالى)- في يوم الجمعة من (5) شهر رمضان. (6) الرابع و الخمسون و مائتان علمه- (عليه السلام)- بما يكون 1921/ 351- عنه: بإسناده عن أبي بصير، قال: سمعت أبا عبد اللّه الصادق- (عليه السلام)- يقول و قد [جرى] (7) ذكر المعلّى بن خنيس، (فقال:
رحم اللّه المعلّى بن خنيس) (8).
فقلت: يا مولاي، ما كان المعلّى؟
____________