أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها (1) و قال اللّه (2) عزّ و جلّ: وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ (3). فقلت: و اللّه، ما كنت لأفعل هذا أبدا. (4) و سيأتي إن شاء اللّه تعالى هذا الحديث، و مثله، من طريق محمّد ابن يعقوب، في الرابع و الثلاثين من معاجز أبي موسى بن جعفر- (عليهما السلام)-.
السابع و الأربعون و مائتان علمه- (عليه السلام)- بما في النفس 1914/ 344- ابن بابويه: قال: حدّثنا أبو علي أحمد بن يحيى المكتّب (5)، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد الورّاق، قال: حدّثنا بشر بن سعيد بن قيلويه (6) المعدّل بالرافقة (7)، قال: حدّثنا عبد الجبّار بن كثير التميمي اليماني، قال: سمعت محمّد بن حرب الهلالي أمير المدينة،
____________2/ 378، و عوالم العلوم: 21/ 51 ح 1. و أخرجه في البحار: 49/ 11 ح 1 عن العيون، و إعلام الورى: 305- 307، و الإمامة و التبصرة: 77 ح 68.
(5) في المعاني: حدّثنا أحمد بن عيسى المكتّب.و الرافقة: بلد متّصل البناء بالرقّة، و هما على ضفّة الفرات، بينهما مقدار ثلاثمائة ذراع.
«مراصد الاطّلاع: 2/ 595».