مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 151 من 476

[صفحة 151]

العمود، فحلف الشيخ، فما أتمّ اليمين حتى دلع لسانه كما يدلع الكلب، و مات لوقته، و نهض جعفر- (عليه السلام)-. قال الربيع: فقال لي المنصور: ويلك اكتمها الناس لا يفتنون. قال الربيع فلحقت‏ (1) جعفرا- (عليه السلام)-، فقلت له: يا بن رسول اللّه، إنّ منصورا كان قد همّ بأمر عظيم، فلمّا وقعت عينك عليه و عينه عليك زال ذلك.

فقال: يا ربيع، إنّي رأيت البارحة رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- في النوم، فقال لي: يا جعفر، خفته؟

فقلت: نعم، يا رسول اللّه.

فقال لي: إذا وقعت عينك عليه، فقل: ببسم اللّه أستفتح، و ببسم اللّه‏ (2) أستنجح، و بمحمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)- أتوجّه، اللهمّ ذلّل [لي‏] (3) صعوبة أمري، و كلّ صعوبة، و سهّل لي حزونة أمري، و كلّ حزونة، و اكفني مئونة أمري، و كلّ مئونة. قال أبو المفضّل: حدّثني‏ (4) إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي بسرّمن‏رأى، بإسناده عن أهله لا أحفظه، فذكر (5) هذا الحديث، و ذكر أنّ المنصور قام إليه فاعتنقه، فقال لي: إنّ المنصور (6) خليفة، و لا ينبغي‏

____________
(1) في نسخة «خ» و البحار: فحلّفت، و في المصدر: فشيّعت.
(2) في المصدر: بسم اللّه أستفتح، و بسم اللّه.
(3) من المصدر و البحار.
(4) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: قال أبو الفضل، قال: حدّثني.
(5) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فذكر فيه.
(6) في نسخة «خ» و المصدر و البحار: فقال لي المنصور.
التالي صفحة 151 من 476 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...