قال: لا، و لكن تدور رحى الاسلام من مهاجرك (1)، فتلبث بذلك (2) عشرا، ثمّ تدور (3) رحى الاسلام على رأس خمس و ثلاثين من مهاجرك، فتلبث بذلك خمسا، ثمّ لا بدّ من رحى ضلالة (4) هي قائمة على قطبها، ثمّ ملك الفراعنة (5). قال: و أنزل اللّه تعالى في ذلك: إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ ما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (6) تملكها بنو اميّة ليس فيها ليلة القدر. قال: فأطلع اللّه عزّ و جلّ نبيّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- انّ بني اميّة تملك سلطان هذه الامّة، و ملكها طول هذه المدّة، فلو طاولتهم الجبال لطالوا عليها حتى يأذن اللّه تعالى بزوال ملكهم، و هم في ذلك يستشعرون عداوتنا أهل البيت و بغضنا، أخبر اللّه نبيّه بما يلقى أهل بيت محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)- و أهل مودّتهم و شيعتهم منهم في أيّامهم و ملكهم. قال: و أنزل اللّه تعالى فيهم: أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً
____________