مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 135 من 476

[صفحة 135]

الأعلم، قال: حدّثني عمير بن متوكّل الثقفي البلخي، عن أبيه متوكّل بن هارون، قال: لقيت يحيى بن زيد بن علي‏ (1)- (عليه السلام)- و هو متوجّه إلى خراسان، فسلّمت عليه، فقال لي: من أين أقبلت؟

فقلت: من الحجّ، فسألني عن أهله و بني عمّه بالمدينة، و أحفى السؤال‏ (2) عن جعفر بن محمّد- (عليه السلام)-، فأخبرته بخبره [و خبرهم‏] (3)، و حزنهم على أبيه زيد بن علي- (عليه السلام)-.

فقال لي: قد كان عمّي محمّد بن علي أشار على‏ (4) أبي بترك الخروج، و عرّفه إن هو خرج و فارق المدينة ما يكون إليه مصير أمره، فهل لقيت ابن عمّي جعفر بن محمّد- (عليه السلام)-؟ قلت: نعم. قال: فهل سمعته يذكر شيئا من أمري؟ قلت: نعم. قال: بم ذكرني خبّرني؟ قلت: جعلت فداك، ما احبّ أن أستقبلك بما سمعته منه.

____________

خلاصة الأقوال: 95، رجال ابن داود: 252.

(1) ثار الشهيد يحيى مع أبيه الشهيد زيد على بني مروان، و قاد الثورة بعد استشهاد أبيه، قتل في قرية يقال لها «أرغويّة» و حمل رأسه الشريف إلى الوليد بن يزيد، و صلب جسده بالجوزجان، و في رواية أنّه صلب بالكناسة مدّة سنة و شهرا.

تجد ترجمته في الكامل لابن الأثير: 5/ 271، تاريخ الطبري: 8/ 299، تاريخ الاسلام: 5/ 181، أعلام الزركلي: 9/ 179 رجال الطوسي: 332 و ص 364.

(2) أي بالغ فيه و استقصى.
(3) من المصدر.
(4) كذا في نسخة «خ» و المصدر، و في الأصل: إلى.
التالي صفحة 135 من 476 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...